السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

اهلا وسهلا بيك فى منتدى نبروة نيوز الرياضى للرسمى

سجل معنا اذا لم يكن لك حساب ، اذا لك حساب فدخل لترى مميزتنا


الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


اهلا بيك معنا :: زائر :: فى منتديات نبروة نيوز >> عدد المساهمات>> 0
 
آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
سبب بسيط يؤدى الى بطلان الصلاة
من وصايا الرسول صلى الله علية وسلم
حكم الدعاء جهرا على المقابر
عمر بن الخطاب..العادل الزاهد
سعد بن أبى وقاص.. أول من رمى بسهم فى سبيل الله
فاطمة الزهراء.. سيدة نساء أهل الجنة
سلسلة عصر الإستيقاظ
أحد أعظم رواد جراحات الكلى والمسالك البوليه
استمرار انخفاض الدولار بسبب توقعات استمرار التحفيز النقدي
ارتفاع الدولار لاحتمالية الوصول لاتفاق بشأن الميزانية الامريكية
الأحد أبريل 20, 2014 7:38 am
الأحد أبريل 20, 2014 7:36 am
الأحد أبريل 20, 2014 7:34 am
الأحد أبريل 20, 2014 7:31 am
الأحد أبريل 20, 2014 7:31 am
الأحد أبريل 20, 2014 7:30 am
الأحد أبريل 20, 2014 7:30 am
الخميس ديسمبر 26, 2013 5:23 pm
الإثنين أكتوبر 28, 2013 2:44 pm
الخميس أكتوبر 10, 2013 3:42 pm
ملك الحصريات
ملك الحصريات
ملك الحصريات
ملك الحصريات
ملك الحصريات
ملك الحصريات
ملك الحصريات
شيرين
ecnewsfornow
ecnewsfornow
أكثر المواضيع نشاطاًa7medvirus مباراة نبروه ومطروح - 48 المساهماتa7medvirus هنا البث المباشر لمباراة نبروه ومياة البحيرة مباشر من ارض الملعب - 46 المساهماتa7medvirus هنا البث المباشر لمباراة نبروه ودمنهور - 21 المساهماتa7medvirus البث المباشر لمباراة نبروه والمنصورة من ارض الملعب - 15 المساهماتa7medvirus انتظروا المفجأة الكبرى من (كافيتريا نادى نبروة - 9 المساهماتa7medvirus هنا البث المباشر لمباراة نبروه ومطروح مباشر من ارض الملعب - 9 المساهماتa7medvirus فوز نبروه بثلاثيه على سمنود - 8 المساهماتa7medvirus متابعة حية للقاء نبروه غير المذاع - 8 المساهماتa7medvirus اتشرف بالانضمام لهذا الموقع المميز - 8 المساهماتa7medvirus صور مباراة نبروه ومطروح - 8 المساهمات

شاطر | 
 

 عمر بن الخطاب..العادل الزاهد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مراد
رئيس مجلس الادارة
رئيس مجلس الادارة
avatar
 
New Page 2
 بيانات اضافيه [ + ] 
 
 

عدد المساهمات :
732

نقاط :
2041

العمر :
36

بتشجع نادى ايه :
الاهلى المصرى//ومان شيستر

تاريخ التسجيل :
27/10/2010


 

مُساهمةموضوع: عمر بن الخطاب..العادل الزاهد   الثلاثاء يونيو 07, 2011 8:24 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]













إنه الفاروق عمر بن الخطاب- رضي الله عنه، ولد بعد عام الفيل بثلاث
سنوات، وكان من بيت عظيم من قريش، وكان قبل إسلامه من أشد الناس عداوة
لرسول الله (صلى الله عليه وسلم)، وأصحابه، وكان يرى أن محمدًا قد فرق بين
الناس، وجاء بدين جديد، فبلغ من ضيقه وكرهه أنه حمل سيفه وتوجه إلى النبي
(صلى الله عليه وسلم)



يريد أن يقتله، وفي الطريق قابله رجل، فقال له: أين تريد يا عمر؟ قال: أريد
أن أقتل محمدًا، قال الرجل: وكيف تأمن من بني هاشم وبني زهرة إذا قتلته؟
فقال عمر: ما أراك إلا قد صبأت وتركت دينك الذي كنت عليه. قال الرجل:أفلا
أدلك على ما هو أعجب من ذلك؟ قال عمر: وما هو؟ قال: أختك وزوجها قد صبوَا
وتركا دينك الذي أنت عليه.
فغضب عمر أشد الغضب، وغير وجهته؛ حيث اتجه إلى بيت أخته فاطمة ليرى صدق
ما أخبر به، فلما أتاهما وكان عندهما خباب بن الأرت-رضي الله عنه-، فدفع
عمر الباب وقد سمع أصواتهم وهم يقرءون القرآن، فقال مستنكرًا: ما هذه
الهيمنة (الصوت غير المفهوم) التي سمعتها عندكم ؟ فقال سعيد بن زيد زوج
أخته: حديثًا تحدثناه بيننا، قال عمر: فلعلكما قد صبوتما. فقال له سعيد:
أرأيت يا عمر إن كان الحق في غير دينك؟ فوثب عمر عليه وأخذ يضربه، فجاءت
أخت عمر فدفعت عمر عن زوجها فلطمها بيده، فسال الدم من وجهها، فقالت: يا
عمر، إن كان الحق في غير دينك، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا
رسول الله.
فلما يئس عمر منهما قال: أعطوني هذا الكتاب الذي عندكم فأقرأه، فقالت
أخته: إنك نجس ولا يمسه إلا المطهرون، فاغتسل أو توضأ، وعلمته كيف يتوضأ،
فقام عمر فتوضأ ثم أخذ الكتاب وقرأ الآيات الأولى من سورة طه، فقال عمر:
دلوني على محمد، فلما سمع خباب قول عمر خرج من المخبأ، وهو يقول: أبشر يا
عمر، فإني أرجو أن تكون دعوة رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، لك ليلة أمس:
"اللهمَّ أعز الإسلام بعمر بن الخطاب أو بعمرو بن هشام" قد استجيبت، ثم
خرج خباب مع عمر إلى دار الأرقم في جبل الصفا، حيث كان رسول الله (صلى الله
عليه وسلم) وأصحابه.
فلما اقتربا من الدار، وجدا على بابها حمزة بن عبد المطلب -رضي الله
عنه- ومعه طلحة بن عبيد الله، وبعض الصحابة -رضي الله عنهم- فلما رآه حمزة
قال لمن حوله: هذا عمر، فإن يرد الله بعمر خيرًا يسلم ويتبع النبي (صلى
الله غليه وسلم)، وإن يرد غير ذلك يكون قتله علينا هينًا، ثم خرج رسول الله
(صلى الله عليه وسلم)، حتى أتى عمر، فأخذ بمجامع ثوبه وقال: ما أنت بمنته
يا عمر حتى ينزل الله بك من الخزي والنكال ما أنزل بالوليد بن المغيرة.
فقال عمر: أشهد أنك رسول الله، وشهد شهادة الحق، فكبَّر المسلمون تكبيرة
سُمعت في طرق مكة، ثم قال عمر: يا رسول الله، علام نخفي ديننا ونحن على
الحق، ويظهرون دينهم وهم على باطل، فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم):
"يا عمر، إنا قليل، وقد رأيت ما لقينا"، فقال عمر: فوالذي بعثك بالحق، لا
يبقى مجلس جلست فيه وأنا كافر إلا أظهرت فيه الإيمان.
ثم خرج فطاف بالكعبة، ومرَّ على قريش وهم جالسون ينظرون إليه، فقال أبو
جهل لعمر: يزعم فلان أنك صبوت؟ فقال عمر: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا
شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله. فهجم عليه بعض المشركين، فأخذ عمر
يضربهم، فما يقترب منه أحد إلا وقد نال منه حتى أمسك عمر بعتبة بن ربيعة
وضربه ضربًا مبرحًا، ثم ذهب عمر إلى الرسول (صلى الله عليه وسلم)، وأخبره،
وطلب منه أن يخرج معه ليعلنوا إسلامهم أمام مشركي مكة، فخرج النبي (صلى
الله عليه وسلم)، وأصحابه، فطافوا بالكعبة وصلوا الظهر، ولقب عمر منذ ذلك
بالفاروق لأنه فرق بين الحق والباطل. {ابن سعد}.
وكان عمر -رضي الله عنه- مخلصًا في إسلامه، صادقًا مع ربه، شديد الحب
لله ولرسوله، فلزم النبي (صلى الله عليه وسلم)، ولم يفارقه أبدًا، وكان هو
والصديق يسيران مع النبي (صلى الله عليه وسلم)، حيث سار، ويكونان معه حيث
كان، حتى أصبحا بمكانة الوزيرين له، وكان (صلى الله عليه وسلم)، يقول: "إن
الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه" [أحمد والترمذي وأبو داود]، ويقول: "لو
كان بعدي نبي لكان عمر" [ابن عبد البر].
وقد بشره رسول الله ( بالجنة، فهو أحد العشرة المبشرين بها، قال:"دخلت
الجنة، أو أتيت الجنة فأبصرت قصرًا، فقلت لمن هذا؟ فقالوا: لعمر بن الخطاب،
فأردت أن أدخله، فلم يمنعني إلا علمي بغيرتك"، قال عمر بن الخطاب: يا رسول
الله: بأبي أنت وأمي يا نبي الله، أو عليك أغار؟). [متفق عليه].
ولما أذن رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، لأصحابه بالهجرة إلى
المدينة، كانوا يهاجرون في السر خوفاً من قريش، وتواعد عمر بن الخطاب مع
عباس بن أبي ربيعة المخزومي وهشام بن العاص على الهجرة، واتفقوا على أن
يتقابلوا عند مكان بعيد عن مكة بستة أميال ومن يتخلف منهم فليهاجر الآخر،
فتقابل عمر مع عباس عند المكان المحدد، أما هشام فقد أمسكه قومه وحبسوه.
فهاجر عمر مع عباس إلى المدينة، فلما هاجر إليها رسول الله (صلى الله
عليه وسلم)، آخى بين المهاجرين والأنصار، فآخى بين عمر بن الخطاب وعتبان بن
مالك -رضي الله عنهما-. وتكون المجتمع الإسلامي في المدينة، وبدأت رحلة
الجهاد في الإسلام، فرفع عمر لواء الحق وأمسك بسيفه ليناصر دين الله -عز
وجل- وجاءت أول معركة للمسلمين مع المشركين غزوة بدر الكبرى، فأسر المسلمون
عددا من المشركين، وشاور النبي (صلى الله عليه وسلم)، أصحابه في أسرى بدر،
فكان رأي عمر أن يقتلوا، وكان رأي الصديق أن يفتدوا، فاختار النبي (صلى
الله عليه وسلم)، أيسر الرأيين، ونزل على رأي أبي بكر.
فنزل جبريل -عليه السلام- على النبي (صلى الله عليه وسلم)، ليتلو عليه
آيات القرآن مؤيدًا رأي عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-، فقال تعالى: (ما كان
لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد عرض
الآخرة والله عزيز حكيم. لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب
عظيم) [الأنفال: 67-68]، فبكى رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، وبكى أبو
بكر، فجاء عمر فسألهما عن سبب بكائهما فأخبراه.
وشهد الفاروق عمر مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، جميع المشاهد
والغزوات، يجاهد بسيفه في سبيل الله؛ ليعلي كلمة الحق. وفي غزوة أحد، وقف
بجانبه (صلى الله عليه وسلم)، يدافع عنه بعد أن انهزم المسلمون.
ويلحق رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، بالرفيق الأعلى، فيبايع الفاروق
أبا بكر الصديق، كما بايعه المهاجرون والأنصار، ويقف عمر بجانبه يشد من
أزره، لا يكتم عن رأي، ولا يبخل عنه بجهد في سبيل نصرة الحق ورفعة الدين،
فيكون معه في حربه ضد المرتدين ومانعي الزكاة ومدعي النبوة، وفي أعظم
الأمور وأجلها مثل جمع القرآن.
ويوصي الخليفة الأول قبل موته بالخلافة إلى الفاروق عمر، ليضع على كاهله
عبئًا ثقيلاً، يظل عمر يشتكي منه طوال حياته، ولكن من كان لهذا الأمر غير
عمر، فإنه الفاروق، العابد، الزاهد، الإمام العادل.
وحمل عمر أمانة الخلافة فكان مثالا للعدل والرحمة بين المسلمين، وكان
سيفًا قاطعا لرقاب الخارجين على أمر الله تعالى، والمشركين، فكان رحيما وقت
الرحمة، شديدًا وقت الشدة.
فقد خرج مع مولاه وأسلم في ليلة مظلمة شديدة البرد يتفقد أحوال الناس،
فلما كانا بمكان قرب المدينة، رأى عمر نارًا، فقال لمولاه: يا أسلم، هاهنا
ركب قد قصر بهم الليل، انطلق بنا إليهم فذهبا تجاه النار، فإذا بجوارها
امرأة وصبيان، وإناء موضوع على النار، والصبيان يتصايحون من شدة الجوع،
فاقترب منهم، وسألهم: ما بالكم؟ فقالت المرأة: قصر بنا الليل والبرد، قال:
فما بال هؤلاء الصبية يتضاغون (يصطرخون)؟! قالت: من الجوع، فقال: وأي شيء
على النار؟ قالت: ما أعللهم به حتى يناموا، الله بيننا وبين عمر، فبكى ورجع
إلى البيت فأحضر دقيقًا وسمنًا وقال: يا أسلم، احمله على ظهري. فقال أسلم:
أنا أحمله عنك.
فقال: أنت تحمل وزري يوم القيامة؟ فحمله على ظهره وانطلقا حتى أتيا
المرأة، فألقى الحمل عن ظهره وأخرج من الدقيق، فوضعه في القدر، وألقى عليه
السمن وجعل ينفخ تحت القدر والدخان يتخلل لحيته ساعة، حتى نضج الطعام،
فأنزله من على النار، وقال: ائتني بصحفة، فأتى بها، فغرف فيها ثم جعلها
أمام الصبيان، وقال: كلوا، فأكلوا حتى شبعوا، والمرأة تدعو له، فلم يزل
عندهم حتى نام الصغار، ثم انصرف وهو يبكي، ويقول: يا أسلم، الجوع الذي
أسهرهم وأبكاهم.
وخرج الفاروق يومًا يتفقد أحوال رعيته فإذا امرأة تلد وتبكي، وزوجها لا
يملك حيلة، فأسرع عمر -رضي الله عنه- إلى بيته، فقال لامرأته أم كلثوم بنت
علي بن أبي طالب، هل لك في أجر ساقه الله إليك؟ ثم أخبرها الخبر، فقالت:
نعم فحمل عمر على ظهره دقيقًا وشحمًا، وحملت أم كلثوم ما يصلح للولادة،
وجاءا، فدخلت أم كلثوم على المرأة، وجلس عمر مع زوجها يحدثه، ويعد مع
الطعام، فوضعت المرأة غلامًا، فقالت أم كلثوم: يا أمير المؤمنين بشر صاحبك
بغلام.
فلما سمع الرجل قولها استعظم ذلك، وأخذ يعتذر إلى عمر، فقال عمر: لا بأس عليك، ثم أعطاه ما ينفقون وانصرف.
ويروى أنه رأى شيخًا من أهل الذمة يستطعم الناس، فسأل عمر عنه، فقيل له:
هذا رجل من أهل الذمة كبر وضعف، فوضع عنه عمر الجزية، وقال: كلفتموه
الجزية حتى إذا ضعف تركتموه يستطعم؟ ثم أجرى له من بيت المال عشرة دراهم.
وفي خلافة الفاروق عمر اتسعت الدولة الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها،
وكثرت الفتوح الإسلامية للبلاد، ففتح في عهده الشام والعراق وإيران
وأذربيجان، ومصر وليبيا، وتسلم عمر مفاتيح المقدس، وكثر في عهده الأموال،
وامتلأ بيت المال، فلم تشهد الدولة الإسلامية عهدًا أعظم من ذلك العهد
وخلافة أفضل من تلك الخلافة.
ورغم ذلك الثراء كان عمر يعيش زاهدًا، ممسكًا على نفسه وعلى أهله،
موسعًا على عامة المسلمين وفقرائهم، فكان عمر لا يأكل إلا الخشن من الطعام،
ولا يجمع بين إدامين (الإدامين: ما يأكل بالخبز) قط، ويلبس ثوبًا به أكثر
من اثنتي عشرة رقعة، لا يخاف أحدًا لعدله، فقد حكم، فعدل، فأمن فاطمأن فنام
لا يخاف إلا الله عز وجل.
وقد جعل عمر سيرة رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، وحياة الصديق -رضي
الله عنه- نبراسًا أمامه يضيء له طريقه، ويسير على هداه لا يحيد عنه طرفة
عين أو أقل من ذلك، وكان دائمًا يذكر نفسه ويذكر حوله بعظاته البالغة، فمن
ذلك قوله الخالد: حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوا أعمالكم قبل أن توزن
عليكم.
وكان يقول: ويل لديَّان الأرض من ديَّان السماء يوم يلقونه، إلا من أمَّ
(قصد) العدل، وقضى بالحق، ولم يقض بهواه ولا لقرابة، ولا لرغبة ولا لرهبة،
وجعل كتاب الله مرآته بين عينيه.
وكان عمر شديدًا على ولاته الأمراء، فكان يأمرهم بالعدل والرحمة بين
الناس، ويحثهم على العلم، ولم يكن يولي الأمر إلا لمن يتوسم فيه الخير
ويعرف عنه الصلاح والتقى، ودائمًا كان يتعهدهم ويعرف أخبارهم مع رعيتهم،
فإن حاد أحدهم عن طريق الحق عزله وولى غيره، وعاتبه، وحاسبه على أفعاله.
ويروى في ذلك أن رجلاً من أهل مصر أتى عمر -رضي الله عنه- فقال: يا أمير
المؤمنين، عائذ بك من الظلم، قال عمر: عذت معاذًا، قال: سابقت ابن عمرو بن
العاص فسبقته، فجعل يضربني بالسوط، ويقول: أنا ابن الأكرمين. فكتب عمر إلى
عمرو يأمره بالقدوم هو وابنه معه، فقال عمر: أين المصري؟ فجاءه، فقال له:
خذ السوط فاضربه، فجعل يضربه بالسوط، وعمر يقول: اضرب ابن الأكرمين، ثم قال
عمر للمصري: ضع على صلعة عمرو، فقال المصري: يا أمير المؤمنين إنما ابنه
الذي ضربني، وقد استقدت منه (أي اقتصصت منه).
فنظر عمر إلى عمرو نظرة لوم وعتاب وقال له: منذ كم تعبدتم الناس وقد
ولدتهم أمهاتهم أحرارًا؟ فقال عمرو: يا أمير المؤمنين، لم أعلم، ولم يأتني.
وعاش عمر -رضي الله عنه- يتمنى الشهادة في سبيل الله -عز وجل-، فقد صعد
المنبر ذات يوم، فخطب قائلاً: إن في جنات عدن قصرًا له خمسمائة باب، على كل
باب خمسة آلاف من الحور العين، لا يدخله لا نبي، ثم التفت إلى قبر رسول
الله (صلى الله عليه وسلم)، وقال: هنيئًا لك يا صاحب القبر، ثم قال: أو
صديق، ثم التفت إلى قبر أبي بكر-رضي الله عنه-، وقال: هنيئًا لك يا أبا
بكر، ثم قال: أو شهيد، وأقبل على نفسه يقول: وأنى لك الشهادة يا عمر؟! ثم
قال: إن الذي أخرجني من مكة إلى المدينة قادر على أن يسوق إليَّ الشهادة.
واستجاب الله دعوته، وحقق له ما كان يتمناه، فعندما خرج إلى صلاة الفجر
يوم الأربعاء (26) من ذي الحجة سنة (23هـ) تربص به أبو لؤلؤة المجوسي، وهو
في الصلاة وانتظر حتى سجد، ثم طعنه بخنجر كان معه، ثم طعن اثني عشر رجلا
مات منهم ستة رجال، ثم طعن المجوسي نفسه فمات.
وأوصى الفاروق أن يكمل الصلاة عبد الرحمن بن عوف وبعد الصلاة حمل
المسلمون عمرًا إلى داره، وقبل أن يموت اختار ستة من الصحابة؛ ليكون أحدهم
خليفة على ألا يمر ثلاثة أيام إلا وقد اختاروا من بينهم خليفة للمسلمين، ثم
مات الفاروق، ودفن إلى جانب الصديق أبي بكر، وفي رحاب قبر المصطفى (صلى
الله عليه وسلم).

الموضوع الأصلي : عمر بن الخطاب..العادل الزاهد الكاتب : مرادالمصدر : منتدى نبروة نيوز


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ملك الحصريات
عضوجديد
عضوجديد
avatar
 
New Page 2
 بيانات اضافيه [ + ] 
 
 

عدد المساهمات :
7

نقاط :
7

العمر :
36

الموقع :
منتديات ميدو

بتشجع نادى ايه :
نبروة نيوز

تاريخ التسجيل :
20/04/2014


 

مُساهمةموضوع: رد: عمر بن الخطاب..العادل الزاهد   الأحد أبريل 20, 2014 7:31 am

جزاك الله كل خير على الموضوع المتميز
الموضوع الأصلي : عمر بن الخطاب..العادل الزاهد الكاتب : ملك الحصرياتالمصدر : منتدى نبروة نيوز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://medo.glaxu.org/vb
 

عمر بن الخطاب..العادل الزاهد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 كلماتدلالية كلماتدلالية
عمر بن الخطاب..العادل الزاهد نبروة , عمر بن الخطاب..العادل الزاهد جديد على امنتديات نبروة نيوز ,عمر بن الخطاب..العادل الزاهد , عمر بن الخطاب..العادل الزاهد eshary , عمر بن الخطاب..العادل الزاهد telecharger 2011 , عمر بن الخطاب..العادل الزاهد
 KonuLinki الموضوع
 كود BBCode BBCode
 كودHTML HTML Kodu
صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الاقسام العامة :: القسم الاسلامى-
انتقل الى:  
-احصائيات  - إتصلبنا - تبرع بإعتمادات لهذا المنتدى

© phpBB | Ahlamontada.com | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | احدث مدونتك